Posts

بعد 23 سنة استنتجت أنني مكرفص فهاد الحياة

 حياتي كاملة وأنا محگور مقهور، مواكل ماكلة زوينة ماشارب مشروبات زوينة، عمر كانت عندي حبيبة كتبغيني وكنفيق على صباح الخير أولا نفيق أنا قبل منها ونرسل ليها رسائل على شحال إشتقت ليها وأحبها، وحتى سعادتي مصدرها بسيط، أشياء من الطبيعة كالغيوم والقمر والريح كتخليني نحس براسي شخص، ماشي أشياء من رفاهية البرجوازية فحال الملاهي الليلية والحانات، السفر حدي كنمشي للمدينة الأصل ديال والديا، واللباس كنت دائما عرضة للتنمر لأنني أرتدي نفس الملابس في الثانوية، حتى فالفن عمري قدرت نتفاهم مع المحيط ديالي أنا كنميل للميطال وهما للمينستريم. . . المقودة أنه الكل يظنني مجنون

بلاد زبي لعفو

 (گارو كازا، اللحسة الصحراوية، المرقة، موسم عبد الّا أمغار، أتاي والخبز و الزيت، سروال قنضريسي، ماء دالروبيني، الراجا، مورو والفردة ...)  كيفاش بغيتي شعب ثوري وأنت ثقافتك الشعبية بحال هوكا ؟ أكثر ما نحتاجه في وقتنا الحالي هو الثورة على التخلف، الثورة على الثقافة المتوارثة من مئات السنين، شعب يأكل المرقة ليسُد جوعه و يترجى الجتث المتعفنة في الأضرحة للشفاء والحظ فلا قدرة له على قول (لا) في وجه النظام، شعب يعتقد أن لأغاني للفردة و مورو عمق فلسفي لن تقنعه بأن الأرض كروية أو أن للأهرام لغز (تْشَ رَ غَ متلثات، اش فيهم گاع) ، شعب يرتدي سروال قنضريصي لتهوية قضيبه الذكري ونساء يستحمون بدون حمالات الصدر أمام بعضهم لن يدركو في حياتهم أي معنى للجمال أو للحرية . العائق الثاني وراء تقدم هاد البلاد بعد المخزن هو ثقافة الشعب نفسه، ولذلك تجد المخزن يدعم الأضرحة بملايين الدراهم و يرفع سعر كلشي إلا مكونات الگاميلة المرقاوية المقدسة، بركاتك وقدسيتك يا أيتها المرقة أرجو رضاك .. قطع .

الحمام المغربي يجعلك زامل

فأمريكا و بعد الحرب العالمية الثانية كانو مجتمعات المثليين كيكونو في الحانات فقط أو في دور دعارة الذكور، ولعل أبرز مكان كانو مشهورين فيه هو حانة ستونوول ل وقع فيه أعمال شغب ستونوول يونيو 1969 ل كان هو السبب حتى انطلقت حركات حقوق المثليين فالغرب . وفالجانب الآخر عندنا الحمام المغربي هو ببساطة مكان كيتجمع فيه بزاف ديال الرجال للإستحمام والتعري أمام بعضهم البعض ، و أيضا كاينين بعض الحمامات ل مشهورين بتواجد الزوامل فيها وانهم كيتحواو تماك نيت دابا بالله عليك أخويا الزامل المغربي الهوموفوبيك ل كيمشي للحمام، واش عادي عندك تشوف الزبوبا و المؤخرات ديال رجل بحالك بحالو وتقبلها بكل بساطة ؟ و أيضا توصل بيك أنك تكري كسّال يكسلك بالصابون البلدي ، يتلمس فيك بالصابون البلدي و يدوز على ظهرك و كرشك و مؤخرتك و دوزها ليه بحالا ماوقع والو !  إذن الحمام هو مجتمع للمثليين مصغر ، الحمام المغربي غيكون هو الانطلاقة ديال حركة مثليين فالمغرب 

الإنسان المغربي و الكلب الأمريكي

المغاربة واحد من أكثر شعوب العالم ضحايا ، و كنحس بالشفقة على راسي أنني منهم ، المغاربة حشاكم و أعزكم الله لا يصل حتى لمستوى الكلب في أمريكا ، و هادشي كنلاحظوه فالعديد من المجالات غنذكر منهم جوج لي كنلقاو فيه تفوق واضح للكلب الأمريكي على الإنسان المغربي أعزكم الله وأكرمكم ، نبداو بأولا صغيرة  التغذية  : من ناحية التغذية الكلب الأمريكي باين فيه الخير غا من فصالتو ، يمكن ليك تدخل لأي فيديو على اليوتيوب في سواحل كاليفورنيا أو فلوريدا وغيبان ليك كلب عندو عضلات و واقف على الصح تشوفو طلع ليه الݣارضابو ، بينما المغربي مسكين قاهراه المرقة وأتاي والخبز والزيت ، و المؤلم أنه كيفتاخر بها شوفوني ولد الشعب مرايقي كنضرب المرقة لي هي عبارة على سموم و تخليطة ديال المواد الكيميائية في البهارات والتوابل وأيضا في الخضر لي مكبرينها غا بالكيماوي واللحم لي شبعاان سّ كاليم، وفاش كتمشي لأي بحر كيبان ليك داكشي مماوازنش، بضبط كاين تلاث أنواع ، يا رقيييق يا غليييظ يا غليظ من الفوق و رقيق من التحت ، كون يشوفنا الإتحاد الأوروبي كون صيفطو لينا اعانات غذائية و راه بالفعل حنا محتاجينها الجنس :  الكلب الأ...

الكائن الجاهل الزامل المكبوت ولد لقحبة

أنت يا أخي المواطن المغربي راك شخص جاهل زامل ؤُ مكبوت ولدلقحبة مكتعرفش معنى الحرية ، معندكش رغبة أولا إدراك بالأمور السياسية ، مكتفرقش بين التيارات الفكرية والفلسفية المختلفة، بل ومعندكش حتى إهتمام أولا معرفة بمدى ضخامة هاد الكون لي وصلات بك درجة تحجر دماغك أنك لا تعلم أن الكون يتسع كل ثانية آلالاف الكيلوميترات، ولكن أنا متضامن معك وكنغوت بأعلى صوت، عااش الشعب، بحال خوتي الآخرين، ماشي حبًا فيك، لا العكس، العكس تماما بل الشفقة ، شعور بالشفقة ناتج عن ضمير حي عندو مشاعر وأحاسيس كتبقى فيه وكيشوفك معندك حتى ذنب لأنك ضحية لمنظومة تعليمية و منابر إعلامية خلاتك كائن جاهل زامل ؤُ مكبوت ولدلقحبة، هاد الأربعة صفات كيجيو مع سميتك لاصقين ... والسلام عليكم  عرفتي شنو باقي مساليتش هضرتي هنا، و كنصائح كنقولك يا اخي المواطن الجاهل الزامل المكبوت ولد لقحبة الإطلاع على مؤلفات فلاسفة الأنوار وفلاسفة الثورة الفرنسية والمؤلفات الماركسية، وتدوي مع المحيط ديالك و تحاول توعيهم، الوعي كينشر شوية بشوية

التاقواديت والمغربي والأم

 المغربي كائن قواد بطَبعه، عطاي و برݣاݣ و حضاي، وكيتبعك على تقلوا، وهادشي راجع للتربية تع المغربي من الطفولة ديالو، فالمغريبي كتكون عندو علاقة وطيدة بالأم ديالو وهاد العلاقة تبناها من واحد الوهم و موضة ولات مؤخرا فالمسلسلات وأغاني العفن زعما الراب لي كتصور أنه لي نورمال أنك تبقى تجلس وتجمع مع مك و دير معاها علاقة رومانسية وتولي كتبغيها بحالا راك مزوج بيها، و مك كتكون متشبعة بالثقافة الخانزة تع السواقات والحمامات والأحياء الشعبية لي كيكون فيها هاد القيَم ديال التقواديت والحضية، والمغربي فاش كيربط العلاقة الرومانسية والحب الوهمي مع الأم ديالو، كيولي يشوفها بمثابة السيدة مريم، كيشوفها إبنة الله، لذلك كيتأنسبيرا منها وكيحاول ما أمكن يكون بحالها.  مكنقولش فهاد المقال أنك متبغيش مك، لي كنقول أنه جمع كرك، و مك راها مك ماشي صحبتك ماشي ختك، هاديك مك، عاملها كما تعامل الأم ، الاحترام والحب والتقدير ، ماشي داك الحب لي شبعان ميوعة وبسالة، ومتأنسبيراش منها، القدوة ديالك خاص يكون هو باك أولا الشخصيات العظيمة والنقية لي كانت شبعانة رجولة وقيم نبيلة بحال الكرم والشهامة.