بلاد زبي لعفو
(گارو كازا، اللحسة الصحراوية، المرقة، موسم عبد الّا أمغار، أتاي والخبز و الزيت، سروال قنضريسي، ماء دالروبيني، الراجا، مورو والفردة ...)
كيفاش بغيتي شعب ثوري وأنت ثقافتك الشعبية بحال هوكا ؟ أكثر ما نحتاجه في وقتنا الحالي هو الثورة على التخلف، الثورة على الثقافة المتوارثة من مئات السنين، شعب يأكل المرقة ليسُد جوعه و يترجى الجتث المتعفنة في الأضرحة للشفاء والحظ فلا قدرة له على قول (لا) في وجه النظام، شعب يعتقد أن لأغاني للفردة و مورو عمق فلسفي لن تقنعه بأن الأرض كروية أو أن للأهرام لغز (تْشَ رَ غَ متلثات، اش فيهم گاع) ، شعب يرتدي سروال قنضريصي لتهوية قضيبه الذكري ونساء يستحمون بدون حمالات الصدر أمام بعضهم لن يدركو في حياتهم أي معنى للجمال أو للحرية .
العائق الثاني وراء تقدم هاد البلاد بعد المخزن هو ثقافة الشعب نفسه، ولذلك تجد المخزن يدعم الأضرحة بملايين الدراهم و يرفع سعر كلشي إلا مكونات الگاميلة المرقاوية المقدسة، بركاتك وقدسيتك يا أيتها المرقة أرجو رضاك .. قطع .
Comments
Post a Comment