التاقواديت والمغربي والأم
المغربي كائن قواد بطَبعه، عطاي و برݣاݣ و حضاي، وكيتبعك على تقلوا، وهادشي راجع للتربية تع المغربي من الطفولة ديالو، فالمغريبي كتكون عندو علاقة وطيدة بالأم ديالو وهاد العلاقة تبناها من واحد الوهم و موضة ولات مؤخرا فالمسلسلات وأغاني العفن زعما الراب لي كتصور أنه لي نورمال أنك تبقى تجلس وتجمع مع مك و دير معاها علاقة رومانسية وتولي كتبغيها بحالا راك مزوج بيها، و مك كتكون متشبعة بالثقافة الخانزة تع السواقات والحمامات والأحياء الشعبية لي كيكون فيها هاد القيَم ديال التقواديت والحضية، والمغربي فاش كيربط العلاقة الرومانسية والحب الوهمي مع الأم ديالو، كيولي يشوفها بمثابة السيدة مريم، كيشوفها إبنة الله، لذلك كيتأنسبيرا منها وكيحاول ما أمكن يكون بحالها. مكنقولش فهاد المقال أنك متبغيش مك، لي كنقول أنه جمع كرك، و مك راها مك ماشي صحبتك ماشي ختك، هاديك مك، عاملها كما تعامل الأم ، الاحترام والحب والتقدير ، ماشي داك الحب لي شبعان ميوعة وبسالة، ومتأنسبيراش منها، القدوة ديالك خاص يكون هو باك أولا الشخصيات العظيمة والنقية لي كانت شبعانة رجولة وقيم نبيلة بحال الكرم والشهامة.